مطبخ مؤسسة الشفقة يتحول ألى محطة لتخفيف الأعباء في زمن الغلاء

مطبخ مؤسسة الشفقة يتحول ألى محطة لتخفيف الأعباء في زمن الغلاء

في زاوية حوش مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان يقع مطبخ المؤسسة الذي يعمل ليل نهار كخلية نحل في اعداد الطعام للمرضى الساكنين في دار المؤسسة . 

ومن هنا، لم يكن مطبخ مؤسسة الشفقة مجرد مكان لإعداد الطعام، بل تحول إلى وحدة متخصصة ترفع عن كاهل المرضى القادمين من الأرياف والمحافظات همّ "ماذا سنأكل اليوم؟".

تخفيف الأعباء في زمن الغلاء في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار، أصبح توفير ثلاث وجبات يومية لمريض ومرافقه عبئاً يهدد استمرار رحلة العلاج. 

وهنا تظهر قيمة مطبخ الشفقة الذي يقدم هذه الخدمة مجاناً لأكثر من 150 مريضاً ومرافقاً في السكن الإيوائي. 

وهذا "الأمان الغذائي" جعل المريض يتفرغ لصحته فقط، بدلاً من التفكير في كيف سيوفر قيمة وجبته القادمة في صنعاء التي لا ترحم الغريب بأسعارها.

استمرار المطبخ.. يعني استمرار للحياة وبقاء شعلة هذا المطبخ متقدة هو مسؤولية جماعية؛ فكل حبة أرز أو قطعة خضار تصل إلى طبق المريض هي في الحقيقة مساهمة في استقرار حالته الصحية. ودعم المطبخ الخيري بالمواد التموينية الأساسية يظل واحداً من أهم أبواب الخير التي تلمس حياة الناس بشكل مباشر، وتضمن بقاء هذا الشريان الإنساني نابضاً بالحياة لخدمة البسطاء والمتعبين.