زار عضو المجلس السياسي الأعلى الأستاذ سلطان السامعي مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان

زار عضو المجلس السياسي الأعلى الأستاذ سلطان السامعي مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان

عضو السياسي الأعلى السامعي يثمن الدور الإنساني لمؤسسة "الشفقة" في رعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان

في زيارة إنسانية وتفقُّدية عكست مدى اهتمام القيادة السياسية بالملفات الخدمية الأكثر إلحاحاً، اطلع عضو المجلس السياسي الأعلى، الأستاذ سلطان السامعي، اليوم، على سير العمل في مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان بالعاصمة صنعاء.

وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس يعاني فيه القطاع الصحي من ضغوط كبيرة، لتسليط الضوء على الجهود الاستثنائية التي تبذلها المؤسسات الخيرية في تخفيف معاناة المرضى المصابين بأمراض مزمنة وفتاكة.

وخلال الزيارة، طاف الأستاذ سلطان السامعي، يرافقه رئيس المؤسسة، بمختلف الأقسام ، مطلعاً بشكل مباشر على أوضاع المقيمين في دار المؤسسة.

وقد استمع السامعي من القائمين على الدار إلى شرح مفصل وموسع حول المكونات الإيوائية والخدمية التي يقدمها الدار، والتي تهدف في مقامها الأول إلى توفير بيئة صحية ونفسية ملائمة للمرضى القادمين من مختلف المحافظات والذين يفتقرون للقدرة على تحمل تكاليف العلاج والسكن في العاصمة.

وفي سياق حديثه خلال الجولة، أشاد عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي بالروح الإنسانية العالية والجهود الدؤوبة التي يبذلها القائمون والعاملون في مؤسسة الشفقة، مؤكداً أن ما يقدمونه من رعاية صحية وطبية متميزة يمثل نموذجاً مشرفاً للتكافل الاجتماعي والعمل المؤسسي الناجح.

كما شدد في حديثه على أن هذه المرحلة تتطلب مضاعفة الجهود ورفع مستوى الجاهزية والاستمرارية في تقديم الخدمات، مع ضرورة التركيز على تحسين جودة الرعاية الإيوائية والطبية بما يتواكب مع تزايد أعداد المترددين على المؤسسة من المصابين بالفشل الكلوي والسرطان.

ومن جانبه، أكد السامعي أن المجلس السياسي الأعلى يولي هذه الفئات رعاية خاصة وسيعمل على تذليل كافة الصعاب التي تواجه المؤسسة، مشيراً إلى أن استمرار مثل هذه الأنشطة الإنسانية هو صمام أمان للمجتمع في ظل الظروف الصعبة.

وأوضح أن المسؤولية لا تقع على عاتق المؤسسة وحدها، بل هي مسؤولية تشاركية تتطلب وقوف كافة الجهات الرسمية والخاصة ورجال المال والاعمال إلى جانبها لضمان عدم انقطاع شريان الحياة عن مئات المرضى الذين يجدون في "المؤسسة" ملاذهم الأخير.

وتعكس هذه الزيارة دلالات عميقة حول التوجه الرسمي نحو دعم القطاع الصحي غير الربحي، وتؤكد أن الأولوية القصوى هي للحفاظ على حياة المواطن وتخفيف أوجاعه. كما تبرز الزيارة أهمية الشراكة بين الدولة والمؤسسات الخيرية في خلق بيئة رعاية متكاملة قادرة على الصمود أمام التحديات الاقتصادية واللوجستية.

وفي ختام زيارته، جدد السامعي دعوته لكافة الخيرين والجهات المانحة بضرورة المساهمة الفاعلة في دعم مشاريع مؤسسة الشفقة، لكونها تمثل واجهة إنسانية رائدة، مختتماً جولته بالتأكيد على أن الدولة ستظل الداعم والسند لكل جهد يصب في مصلحة المرضى والمحتاجين، مثمناً كل يد تمتد لزراعة الأمل في قلوب المنهكين من وطأة المرض والمعاناة.