في عيد العمال.. طواقم  العمل الانساني صور العطاء في خدمة المرضى

في عيد العمال.. طواقم العمل الانساني صور العطاء في خدمة المرضى

​في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بعيد العمال، تقف طواقم العمل الخيري والانساني وعلى راسهم طاقم مؤسسة الشفقة في خنادق العطاء الإنساني، محولين "العمل" من مجرد واجب وظيفي إلى رسالة حياة. كخلية نحل لا تهدأ، إلى حافلاتنا التي تجوب الشوارع، وصولاً إلى فرق الرعاية الإيوائية؛ يثبت هؤلاء العمال أن "المهنة" حين تكتسي بالرحمة، تصبح هي الضمانة الأقوى لصمود مئات المرضى في وجه السرطان والفشل الكلوي.

​إننا في مؤسسة الشفقة، ونحن نهنئ عمال اليمن كافة، نخص بالتحية جنودنا المجهولين في مجال العمل الخيري والانساني الذين يواصلون الليل بالنهار لضمان وصول الخدمة لكل محتاج بكرامة وإخلاص. 

هؤلاء العمال هم الركيزة الأساسية لكل نجاح حققته الاعمال الانسانية، وبجهودهم المخلصة يظل "جسر الأمل" ممدوداً، وتظل أبوابنا مفتوحة لكل من ضاقت به السبل. فعيدنا الحقيقي هو تلك الابتسامة التي نراها على وجوه مرضانا بفضل إخلاص وتفاني هذه السواعد السمراء التي لا تعرف الكلل.